ملامح تاريخية عن عاصمة مصر الفرعونية

إذا ذُكرت مدينة طيبة الفرعونية، بالتأكيد سيخطر على بالك الآثار والمعابد والمباني التاريخية العريقة، لكن هل فكرت من قبل كيف كانت مدينة طيبة في التاريخ القديم؟ وهل كانت فعلاً عاصمة الحضارة الفرعونية؟

تاريخ تسمية مدينة طيبة الفرعونية

في البداية دعنا نتعرف على تاريخ تسمية المدينة. كانت تعرف مدينة طيبة في العصر القديم بإسم "واست" ومعناها بالعربية "الصولجان،" لكن بعد ذلك تم إطلاق عليها إسم "مدينة طيبة،" كلمة مأخوذة من اللغة الإغريقية. يُطلق على مدينة طيبة حالياً "الأقصر" وهي جمع كلمة قصر، وذلك لكثرة القصور والمعابد بها

مدينة طيبة عاصمة مصر القديمة

قد يتسائل البعض لماذا اعتبر المصريون القدماء مدينة طيبة عاصمة مصر القديمة. السر هو أنها تقع على بعد 800 كم جنوب البحر المتوسط على الضفة الشرقية لنهر النيل. وبسبب موقعها اعتبرها المصريون مكاناً مناسباً للحياة والزراعة، كما اعتبروها مركزاً لعبادة الإله "آمون رع". إذا قمت بزيارة مدينة طيبة القديمة ستلاحظ أن جميع المعابد تم بنائها من الحجارة الثقيلة وذلك لإعتقاد المصريين القدماء أن هذه المعابد خالدة وأبدية، في حين كان يتم بناء بيوت الفراعنة بالطوب وذلك لأنها ليست بأهمية المعابد. ولذلك لن تجد أي أثر للبيوت الفرعونية، ققط المعابد هي التي ظلت حتى الآن

أهم معالم مدينة طيبة

بالحديث عن حضارة مدينة طيبة القديمة دعنا نعرض لك أهم المعالم الموجودة في المدينة و تاريخها، ستجد أهم المعابد هو معبد الأقصر الذي تأسس عام 1400 ق.م وتم بناءه خصيصاً لعبادة "آمون رع"، ومعبد الكرنك الذي يعد من أهم المعابد الموجودة في مدينة طيبة وتم الإهتمام به على مر التاريخ لعظمة بناءه ووجود الكثير من تاريخ الفراعنة منقوش على جدرانه. بهو الأعمدة الموجود بمنطقة الكرنك يحتوي على أكثر من 134 عمود يظهر مدى جمال وفن المصريون القدماء، وطريق الكباش الموجود بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك يشمل على جانبه تماثيل على شكل أبو الهول ولكن برأس كبش

ليس هذا فقط، بل هناك الكثير من المعابد والمعالم الفرعونية التي تجعل مدينة طيبة ومقبرتها مقصداً سياحياً لملايين السائحين أنحاء العالم. إذا لم تقم بزيارة هذه المدينة الرائعة فعليك خوض التجربة والإستمتاع بها