الصوت والضوء بادفو

العرض

يبدأ العرض الصوت والضوء مع دخول الجمهور من الجانب البحري، ويتكون العرض من ثلاث مراحل. تبدأ المرحلة الأولى بمقدمة عن تاريخ المعبد، بينما تحتوي المرحلة الثانية على مؤثرات ضوئية وصوتية عالية الجودة، مما يمنح إحساسًا من الإندماج والذهول حيث يمشي الجمهور بين أعمدة المعبد الضخمة التي تعيد الحضارة المصرية القديمة الي الحياة. تكرس المرحلة الأخيرة والثالثة لطقوس الفولكلور والاحتفالات لإبهار الجمهور. يستخدم هذا العرض أحدث التقنيات مثل 4 أجهزة عرض فيديو عالية الدقة، و 3 أجهزة عرض سينيمائي تُستخدم لأول مرة في عرض الصوت والضوء، و 258 وحدة إضاءة مزودة بأنظمة إشعاعية مزدوجة

المقدمة

يقع معبد إدفو في مدينة إدفو، على بعد حوالي 778 كم من القاهرة حيث يتميز ببنائه الضخم وحجمه. تم بناؤه من أجل عبادة حورس بحديتي، ممثلة بصقرو برئاسة الشمس المجنحة. إسم بهداتي مشتق من الإسم القديم لمدينة إدفو، التي كانت تسمى بهدات. إستغرق الأمر نحو 100 عام للإنتهاء من العمل عليها وإكتشفها عالم الآثار العظيم ميريت في عام 1860 حيث تم إستخراجها من الغبار. تم إكتشاف هذا النصب مؤخرا ومنذ ذلك الحين وخطوط السياح والزوار لا تتوقف

معبد ايدفو

يعتبرمعبد إدفو المعبد الوحيد المحافظ على حالته الجيدة. يبدأ المبنى بفناء مفتوح وساحة أخرى مزينة بتماثيل لحورس، ويتكون من جزأين؛ إحداهما مكتبة والأخرى مخزن لأدوات والمعدات للطقوس الدينية و بها ممران؛ واحد لتقديم القرابين والآخر مكان لراحة الكهنه، وأخيرا المعبد المقدس

النقوش على الجدران كثيرة وتروي قصص وأساطير عظيمة مثل الصراع بين حورس وست، وإنتصار الخير على الشر، مع إشارات إلى ثالوث إدفو المقدس، واللوحات العائلية، التي ترمز إلى رحلة حورس السنوية لمقابلة زوجته حتحور، سيدة دندرة

الأسطورة

تروي أسطورة معبد إدفو الصراع بين "حورس،" الذي كان يمثل قرص الشمس المجنح و "سيت" ، وكيف تغلب عليه بمساعدة أعوانه وكيف ساعدته إيزيس كما هو في أسطورة أزوريس

تخبرنا الأسطورة أيضًا كيف ساعدته مجموعة من الرجال الذين كانوا على علم بفن صناعة المعادن، وكيف غنت نساء ورجال الكهنة في إدفوبعد انتصاراته في الدلتا. سوف يحكي العرض أسطورة حتحور، آلهة دندرة و زواجهما ثم يعرض كيف وح البلدين ليصبحوا حتحور وحورس ساماتواي